العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
43
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و حينئذ إمّا أن يكون لابثا فيه فهو السّاكن ، أو منتقلا عنه ، و هو المتحرّك ، إذ لا واسطة بينهما بالضّرورة . و أمّا انّهما حادثان ، فلانّهما مسبوقان بالغير ، و لا شيء من القديم مسبوق بالغير ، فلا شيء من الحركة و السكون بقديم ، فيكونان حادثين ، إذ لا واسطة بين القديم و الحادث . أمّا انّهما مسبوقان بالغير ، فلأنّ الحركة عبارة عن الحصول الأوّل في المكان الثاني ، فيكون مسبوقا بالمكان الأوّل ضرورة . و السّكون عبارة عن الحصول الثاني في المكان الأوّل ، فيكون مسبوقا بالحصول الأوّل بالضّرورة .